لم يكن "تفاهم نيسان" الذي تبلور في أعقاب فشل عدوان "عناقيد الغضب" عام 1996، مجرد تجسيد لانتصار المقاومة على جيش العدو، بل ايضاً محطة تأسيسية في أكثر من اتجاه.
ايا كانت ظروف ودوافع اطلاق الصاروخين اللذين استهدفا منطقة غوش دان في وسط الكيان الاسرائيلي، فقد كشفت مستوى الانكباح الاسرائيلي في مواجهة المقاومة في قطاع غزة.
لم يكن وصف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للاستعراض الذي قام به نتنياهو من على منبر الامم المتحدة، واخرين في الكيان الاسرائيلي، بأنه حرب نفسية على لبنان، مجرد وصف عابر، بل كان ملخصا لتقدير سياسي لخلفيات وأهداف المواقف التي اطلقها.