مريم فاضل عباس

خلف جدران الصمت… حكاية العالية

مريم فاضل عباس

لم تكن على جسدها كدمات أو جروح يمكن للآخرين رؤيتها. كانت جروحها أعمق من أن تُرى؛ كلمات تتكرر كل يوم، وكرامة تتآكل في صمت، وامرأة بدأت تفقد ثقتها بنفسها، إلى أن رأت خوفها يتجسد في عيني ابنتها الصغيرة.

جمعة, 06/11/2026 - 14:58

الصفحات