خلال مسيرتي المهنية في الصحافة، التي امتدت ثمانية وثلاثين عاما متواصلة، حرصت على أن تكون كتاباتي مستندة إلى الوقائع والشهادات والتجارب الشخصية، بعيدا عن المصالح الخاصة وحسابات التقرب من المسؤولين.
أثار خروج محمد أحمد ولد محمد الأمين من تشكيلة الحكومة الجديدة تساؤلات كثيرة، بالنظر إلى مساره المهني الطويل وما عرف به من كفاءة إدارية، وحسن خلق، ونزاهة، وابتعاد عن الأضواء والمظاهر.
اطلعت على بعض ما يكتبه أصحاب النفوس المريضة، ممن جعلوا الإساءة إلى الفاضلين نهجا، وتشويه الناجحين وسيلة للتعبير عن أحقادهم وعجزهم عن مقارعة الرجال بالحجة والدليل.