
في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي ظلّ حديثٍ مزداد عن احتمال جولة ثالثة من التصعيد الإقليمي، يفرض الواقعُ على العراقيين سؤالاً مصيرياً: هل ثمةَ من يسعى إلى أن يكونَ العراق جزءاً من هذا الصراع، لا مجرد مكان تُوجَّه منه الرسائل أو تُدار عبره الضغوط، بل ساحة من ساحاته









