
لا خفاء عند أهل التخصص أن النظام البنكي تشكل في وسط لا ضابط له من جهة التقيد بضوابط الشرع، بسبب نشأته وتطوره في سياق تاريخي يهتم بتجميع الأموال بغرض تسهيل تداولها، مع الرغبة الجامحة في السيطرة على الثروة من المعدن النفيس، دون اعتبار لقواعد التعامل، إلا أنه لا يمكن إه









