
حين أُعلن عن دخول جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشاريع استثمارية ضخمة في ألبانيا وصربيا، بمشاركة رؤوس أموال خليجية، تعامل كثيرون مع الخبر بوصفه مجرد مشروع عقاري جديد، أو استثمار سياحي يضاف إلى مئات الاستثمارات الخليجية المنتشرة حول العالم.









