هناك مشاهد تُبكي، وكأن الدموع كانت تنتظر مثل هذه اللحظات لتجد طريقها إلى الخارج، بعد أن عجزت عن الانسياب وسط كل هذا الظلم، وما راكمته السنوات من تصلب في المشاعر أمام الألم المتعاظم في داخلنا.
في الآونة الأخيرة أراجع كل ما يمكن وضعه تحت سؤال الجدوى. كنت أفكر في كل ما كتبته في السابق، وأقول في نفسي إن كل ما أحتاجه هو تغيير التاريخ وإعادة نشر المقال نفسه: التعليم، التوجيهي، الوضع السياسي، الانتخابات، الفساد، قتل النساء، غياب الأمن، حتى سرقة القبور.