
لم يعد الفكر المتطرف في عالمنا المعاصر انحرافا فرديا معزولا، ولا نزعة نفسية طارئة، وإنما أضحى ظاهرة مركبة تتشابك فيها عوامل الفهم الديني المختل، والاضطراب الفكري، والاختلالات الاجتماعية، والاستثمار الخبيث لحماسة الشباب وتدينهم الفطري، مع ما يتيحه الفضاء الرقمي والإعل









