ثمة قيود لا تُرى، لكنها تترك في النفس من آثارها ما لا تتركه السلاسل المرئية. فالإهانة، حين تتجاوز زلّة اللسان لتصبح سلوكًا متكررًا ومقصودًا، لا تعود مجرد كلمة جارحة، بل تتحول إلى وسيلة لإخضاع الإنسان وإرباك وعيه بذاته.
أعاد النقاش الذي دار بين معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي ومعالي وزير الاقتصاد والمالية السابق سيدي أحمد ولد ابوه طرح إشكالية اقتصادية كلاسيكية تتعلق بدور الدولة في مواجهة الصدمات الخارجية، وبالحدود الفاصلة بين متطلبات الاستقرار المالي وضرورات الحماية الاجتماعية.