«الباص السريع دهس نصف الأردنيين … ماذا سيفعل بهم القطار؟».
كانت تلك عبارة تنطوي بوضوح على مبالغة درامية هادفة بتوقيع النائب المشتبك دوما مع الحكومة وصاحب العبارات اللاذعة محمد الظهراوي.
لا يمكن إلا التصفيق 3 مرات على الأقل لإجراءات أو توجهات حكومية برزت في الأردن حتى ولو مع «ولكن».
نصفق بحرارة لإخراج ما يسمى بـ»مدونة السلوك الوزارية» من المتحف الذي دفنت فيه سابقا.
ثمة قصة تروى في تاريخ البرلمان الأردني بطلها عضو مجلس النواب الراحل رحمه الله ميشيل حجازين.
النائب وقف أثناء مناقشات مع حكومة جديدة قائلا: «دولة الرئيس … أنت تكذب، ثم تكذب، ثم تكذب».