من المؤسف أننا اليوم نرى الأمور من أضيق الزوايا: زاوية الهوية الضيقة (القبيلة، العرق، أو الطائفة). نحلل القرارات العامة من هذا المنظور، محولين حواراتنا إلى ساحات صراع دائم. خميس, 14/05/2026 - 17:15