لم تكن الجولة الرئاسية الأخيرة في ولايتي آدرار وإينشيري مجرد سلسلة زيارات تفقدية للمشاريع، فمن يتابع محطاتها بعين متأنية يلاحظ أنها رسمت، دون أن تُعلن ذلك صراحة، خريطة سياسية متكاملة تنتقل بالتدريج من سؤال الدولة ومؤسساتها، إلى سؤال الاقتصاد المحلي وقدرته على تثبيت ا