
يشكل التعليم حجر الأساس لبناء الإنسان والمجتمع. في موريتانيا، لا يقتصر التعليم على المدارس النظامية، بل يمتد أيضا إلى المحاظر التي لعبت دورا تاريخيا في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية. وتظل هذه المؤسسات حجر الزاوية في الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية.










