
في الأزمنة التي تختلط فيها الأصوات، وتتشابك فيها الرايات، وتتكالب فيها المذاهب الهدامة على أصول الإسلام وثوابته، لم يعد المنبر خشبة للوعظ، ولا صارت الفتيا جوابا عابرا لسائل، بل غدا كل منبر ثغرا من ثغور الأمة، وكل عالم مرابطا على حدود العقيدة، فإن أحسن الحراسة حفظ الل













