
ليس بين عام 2011 واليوم خمسة عشر عاما فحسب، وإنما بينهما أمة كانت تستحي، وأمة تكاد تستحي من حيائها. بينهما مجتمع كان يعد الستر شرفا، فإذا به اليوم يراه عند بعض الناس قيدا، وكان يعتبر الحياء زينة النفوس، فإذا به في زمن الضجيج يوشك أن يصنف في عداد الضعف والتخلف.














