لم تكن زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار مجرد إيفاء ببروتوكول سلطوي أو طوفان خاطف في أروقة الإقليم ينقضي بانقضاء موكبه وتهاوي صدى أصهاله بل كانت محطة استحقاق يتقاطع فيها وجه الدولة العميق بنبض ولاية ضاربة في أطناب التاريخ.
ليس بين عام 2011 واليوم خمسة عشر عاما فحسب، وإنما بينهما أمة كانت تستحي، وأمة تكاد تستحي من حيائها. بينهما مجتمع كان يعد الستر شرفا، فإذا به اليوم يراه عند بعض الناس قيدا، وكان يعتبر الحياء زينة النفوس، فإذا به في زمن الضجيج يوشك أن يصنف في عداد الضعف والتخلف.
في الأزمنة التي تختلط فيها الأصوات، وتتشابك فيها الرايات، وتتكالب فيها المذاهب الهدامة على أصول الإسلام وثوابته، لم يعد المنبر خشبة للوعظ، ولا صارت الفتيا جوابا عابرا لسائل، بل غدا كل منبر ثغرا من ثغور الأمة، وكل عالم مرابطا على حدود العقيدة، فإن أحسن الحراسة حفظ الل
لم تعد قضية الهجرة في موريتانيا مجرد ملف عابر في تقارير المنظمات الدولية أو مادة موسمية في نشرات الأخبار؛ بل غدت اليوم واحدة من أكثر القضايا البنيوية تعقيدا في المشهد الوطني، لما تحمله من تداعيات اجتماعية واقتصادية وأمنية تتجاوز حدود الظاهرة نفسها لتلامس أسئلة أعمق ت
في خضم التحولات السياسية التي تعيشها الساحة الموريتانية، تبرز دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاق حوار وطني شامل، كفرصة تاريخية قد تعيد رسم ملامح النظام السياسي في البلاد.
في خضم التحولات السياسية التي تعيشها الساحة الموريتانية، تبرز دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاق حوار وطني شامل، كفرصة تاريخية قد تعيد رسم ملامح النظام السياسي في البلاد.