
ما زال حكام النظام العربي يتمسكون بثوابتهم في اغتصاب سلطة الشعب واحتكارها ووضع أنفسهم في حالة عداء مع شعوبهم والبحث عن حماية أجنبية في عطاء فازت به أمريكا مبكراً بالتلزيم، كونها صاحبة المصلحة الأساسية في شراء التبعية العربية بكل مقدراتها القيمية والسياسية والمادية.
.jpeg)









