ما يجري في الضفة الغربية، وما يُدار في غزة، وما يتكشّف على حدود جنوب لبنان، ليس ثلاثة مسارات منفصلة، بل تعبيرات مختلفة عن عقل استراتيجي واحد يُعيد تعريف العنف وأدواته بحسب الساحة والكلفة.
لم يكن إقرار الكنيست في الكيان الإسرائيلي، في القراءة الأولى لما سُمّي «قانون الإعدام بحقّ الإرهابيين»، مجرّد خطوة قانونية معزولة، ولا يعني بحدّ ذاته دخول القانون حيّز النفاذ قبل استكمال القراءتين الثانية والثالثة، بل شكّل ذروة مسارٍ طويل سعى فيه العدو إلى نقل القتل