
بعد تأجيلها في نوفمبر الماضي نتيجة لأزمة سياسية حادة شهدتها السنغال آنذاك، جاءت زيارة معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي لداكار لتؤكد من جديد عمق الروابط التي تجمع بين موريتانيا والسنغال، وتُظهر عمق العلاقات بين البلدين، وقد لاقت الزيارة صدى واسعًا لدى السنغاليين.










