في الأيام الأخيرة، بدت صورة إيران على قدر أكبر من التماسك الداخلي، في حين بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تائها مبعثرا، وميالا إلى استعارة طرق التفاوض الإيرانية، وطلب تعويضات لأمريكا وغيرها، كما تطالب إيران بتعويضات عن دمار حروب أمريكا.
لن تكون هذه آخر مرة، يلعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعبته البدائية، والوصول بالتهديد العسكري إلى الذروة، وعلى طريقة سأضرب إيران بقوة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، ثم يسحب تهديده بدعوى تدخل قادة خليجيين عرب، وبدعوى أن إيران نفسها توسلت إليه، وأن المفاوضا
قبل أسابيع طويلة نسبيا، وبتاريخ 6 يونيو 2026، توقعنا أننا «ذاهبون إلى حرب أوسع»، في مقال حمل العنوان نفسه، وقبل أيام، بدأت الحرب الموعودة، صحيح أنها اختلطت هذه المرة بأحاديث خافتة عن إمكانية العودة إلى المفاوضات بين أمريكا وإيران، لكن الحرب الجديدة بدت جمعا ومزجا، جم
لا أحد يتوقع أن يعم الهدوء في المنطقة، ولا أن تسود اتفاقات إبراهام اللعينة إياها، بل أن تكون الحروب المتجددة المستأنفة هي سمة المنطقة الأبرز في عام 2026، وبالذات في المشرق العربي من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا والعراق، وصولا إلى إيران، والسبب لا يخفي، فلم تنتصر إسرائي