مساءَ يومِ الثامنِ من أبريل سنةَ 2019، انطلقنا من مدينة تامشكط، التي وصلناها قبل يومين، مساهمةً في التعبئة والتحسيس لاستقبال مرشح الإجماع الوطني، فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ؛ متجهين إلى بلدية لخشب، ومنها إلى مدينة تيشيت.
باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وشّح معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان كوكبةً من الإعلاميين الأفذاذ، أولئك الذين نذروا حياتهم لخدمة صاحبة الجلالة، فأفنوا زهرة شبابهم في الذود عن حياضها، وحفظ كرامتها، والدفاع عن رسالتها
لم يُخفِ فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني امتعاضه واستياءه من سلوك النخب الموريتانية التي تُقاوم طموحه الصادق للوطن؛ فبعد خطاب وادان الأول سنة 2021، الذي دعا فيه بوضوحٍ وحزم إلى نبذ التراتبية الاجتماعية القائمة على الأوهام والمعايير الجاهلية، عاد يوم أمس ليُجدِّد
على غير عادة الرؤساء والسياسيين، يحرص فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على تدوين أفكاره في قصاصات ورقية، يقرأ منها بلغة حسانية ممزوجة بعربية فصحى؛ هذا الأسلوب يجنبُه مطبّات الارتجال والتحدث من فراغ، كما يفعل كثير من الساسة عادة.
“فستكون حربنا ضد الفساد حربًا مصيرية لا هوادة فيها؛ فلا تنمية ولا عدل ولا إنصاف مع الفساد، ومن ثم فلا تسامح معه مطلقًا ؛والحرب على الفساد والرشوة وسوء التسيير هي حرب الجميع: حرب المنظومات الإدارية والقضائية، حرب أجهزة الرقابة والتفتيش، حرب النخبة من مثقفين وقادة رأي