تحاكي ذراعان شبيهتان بالأطراف البشرية طُوّرتا لأبحاث الذكاء الاصطناعي المادي، الحركات التي يؤديها شخص يضع خوذة رأس للواقع الافتراضي، في إطار تطوير روبوتات قادرة على أداء مهمات الإنسان.
يُعَدّ ابتكار مواد لاصقة قادرة على العمل بكفاءة تحت الماء واحداً من أعقد التحديات في علم المواد. فالمواد اللاصقة التقليدية تفقد قوتها سريعاً عند التعرض للرطوبة.