ترسم الدول ومراكزها عادة معالم الأطراف والحدود، وتضع بصمتها على البلدات القصية والتخوم. أحيانا تتجاسر الأطراف النائية، فتعبث بما حولها من فضاءات. ونيورْ إحدى هذه البلدات التي ما فتئت تضع بصمتها على تاريخ الساحل، وتغير خرائط وحدود الدول البلدان.
تنجح دول تحالف الساحل، لا سيما بوركينا فاسو ومالي، رغم ما تبدو عليه من هشاشة أمنية وضائقة اقتصادية ومعيشية حتى الآن، في إعادة إنتاج الوعد الأول وصياغة البيان الأول بكلمات جديدة كلما تقادم عهده، وتؤجل بحرفية لحظة المفاصلة الشعبية والحساب..