
في مطلع هذا المقال، لا يسعني إلا أن أعرب عن بالغ الحزن والأسى لوفاة أستاذي وصديقي العزيز الدكتور امحمد الداسر، القامة الأكاديمية والقانونية التي بصمت تاريخ المغرب كقاضي سابق بالمجلس الدستوري وعميد سابق لكلية الحقوق بالمحمدية؛ وإذ نستحضر اليوم بتقدير كبير عطاءه الاستث











