لم تنته هموم أمريكا وحروبها ومشكلاتها في الشرق الأوسط بسبب التحريض الإسرائيلي والدفع بها إلى المواجهات العسكرية، تارة ضد العراق وأخرى ضد إيران، تحت ذرائع أمنها وتهديد وجودها.
لم تكن مخاوف زعماء دول «القارة العجوز» (كما وصف وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد القارة الأوروبية)، في غير محلها قبل الانتخابات الأمريكية الأخيرة من عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كان التوجس سيد الموقف بعد فوزه وعودته إلى سدة الحكم، ولم يخب ظنه
تميزت الجمهورية الرابعة في فرنسا (1946ـ1958) بالتقلبات السياسية الحادة حيث تم تشكيل أكثر من عشرين حكومة خلال هذه الفترة، ولم تستمر حكومة في الحكم أكثر من سبعة أشهر وسطيا، حتى أن حكومة هنري كوي لم تدم في العام 1950 سوى يومين، ما أشبه اليوم بالأمس، حيث تمر فرنسا تحت حك
السابع من أكتوبر الذي سيسَجل في التاريخ كحد فاصل بين موقف عالمي مؤيد لدولة الاحتلال المارقة قبلا، وموقف عالمي مؤيد للفلسطينيين، ولقيام دولة فلسطينية بعدا.
لم يستوعب العرب درس مؤامرة الحلفاء الكبرى بعد تحالفهم معهم لإسقاط السلطنة العثمانية على أعقاب اندلاع الحرب العالمية الأولى التي كان مخططا لها من بريطانيا وفرنسا، وتنتظر الشرارة الأولى باغتيال وريث العرش النمساوي الأرشيدوق فرانتز فريديناند في سراييفو في العام 1914.
منذ النشأة اعتمدت العصابات الصهيونية في فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي على ترويع الناس بارتكاب المجازر (باعتراف من ارتكبوها ويفخرون بها) لإجبار الفلسطينيين على الرحيل، ثم تدمير قراهم لطمس وجودها كدير ياسين، وقبية، وكفر قاسم، والبروة مسقط رأس محمود درويش، على سبيل ا