يثير موقف منظمة العفو الدولية الرافض لأحكام الإعدام الصادرة بحق بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب وغيرهم من المجرمين استغراباً واسعاً لدى كثير من السوريين الذين عاشوا سنوات الحرب بكل ما حملته من قتل واعتقال وتعذيب وتهجير.
يقول المفكر والروائي أمين معلوف: «للمرة الأولى في تاريخ البشرية، يخشى الجيل الحاضر ألّا يتمكن أبناؤه من التمتع بجودة الحياة التي يعيشها هو.» ليست هذه العبارة مجرد وصف عابر لحالة نفسية يعيشها الناس، بل هي تشخيص لتحول تاريخي غير مسبوق.
منذ نهاية الحرب الباردة، بدا أن النظام الدولي قد حسم أمره لمصلحة الولايات المتحدة. انهار الاتحاد السوفييتي، وتربعت واشنطن على قمة العالم باعتبارها القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية الأولى.
وسط الضجيج السياسي والتفسيرات المتناقضة التي رافقت الحديث عن لبنان في الأسابيع الأخيرة، ضاعت حقيقة أساسية تبدو اليوم أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: لا سوريا تريد الحرب في لبنان، ولا الولايات المتحدة تبحث عن تدخل عسكري سوري فيه.
كلما فتحت منصة من منصات التواصل الاجتماعي سمعت الصرخة نفسها تتردد من المحيط إلى الخليج: لقد سيطر الرعاع على الفضاء العام، واختطف التافهون عقول الناس، وأصبح الشعبويون أصحاب التفاهة والضجيج والاستعراض هم نجوم العصر، بينما تراجع العلماء والمفكرون والمثقفون وأصحاب الكفاء
إذا كان التاريخ الحديث قد عرف أحزاباً كثيرة رفعت شعارات الوطنية والاستقلال والتنمية، فإن الحزب الشيوعي الصيني يظل أعظم حزب وطني نجح في تحويل شعاراته الوطنية إلى واقع حقيقي ملموس، فبينما رفع الكثير من الأحزاب في العالم الثالث شعارات وطنية جوفاء لم تنتج سوى القهر والفق
منذ قرون طويلة، يدور جدل واسع بين الدين والعلم حول أصل الإنسان. فهناك من يؤمن بأن الإنسان خُلق بصورة كاملة منذ البداية، بينما يرى آخرون أن الإنسان مرّ بمراحل طويلة من التطور البيولوجي والجيني حتى وصل إلى شكله الحالي.
لا تخرج الحروب والصراعات من البلدان عندما تتوقف المعارك. هذه حقيقة يتجاهلها كثيرون عمداً، لأن الاعتراف بها يفرض مسؤوليات ثقيلة. أخطر ما تخلّفه الحروب ليس الدمار المادي، ولا الخراب الاقتصادي، بل الإنسان الذي تشكّل وعيه داخل الفوضى.