
ظلت المعارضة الموريتانية منذ استقلال البلاد تبني خطابها على مجموعة من العناوين الكبرى المرتبطة بالحريات والحكامة، والعدالة الاجتماعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة الاعتبار للدولة المدنية، وتوسيع المشاركة السياسية، وخلق مناخ أكثر انفتاحا بين السلطة والمجتمع.



















