
شكراً لـ«أسطول الصمود العالمي»، ولأساطيل الحرية التي ما تزال على الرغم من الاعتراضات الحربية والمصادرات والتهديدات والاعتقال والترهيب، تذكّر العالم بأن هناك شعباً محاصراً يعيش خلف جدران البارود والنار منذ سنوات طويلة، وأن حرب الإبادة مستمرة، وإن كانت قد توقفت شكلياً.











