
يعيش المسلم، اليوم، ضيفا غريبا على واقع مادي غليظ كريه، لا دور له ولا رأي في أي من مفرداته ومقوماته، ولا علاقة لشيء فيه بتقاليد آبائه ومألوفاته؛ واقع يحركه سعار الشهوات، والرغبات، وليس إشباع الضرورات والحاجات، وتؤطره تيارات الإلحاد والفجور والأهواء، وليس الأفكار والر
.jpeg)










