رؤساء دول، رجال أعمال، نافذون، ممثلات، عارضات أزياء، فتيات علاقات عامة، سماسرة مال وسلطة وجنس، نساء ورجال، ربطات عنق أنيقة، وبدلات لامعة، وفساتين سهرة أعدت للأناقة والفخامة والسهر المريب، في جزيرة غامضة في البحر الكاريبي، تحولت إلى ملكية خاصة.
برنارد لويس الفيلسوف الأمريكي اليهودي المولود في لندن وضع خطة لتقسيم الدول العربية والإسلامية إلى مكوناتها الدينية والعرقية، خطة أطلق عليها البعض «سايكس بيكو الثانية»، لأن لويس يرى أن اتفاقية سايكس بيكو الأولى هي سبب كثير من المشاكل اليوم، في دول الشرق الأوسط العربية
ينظر كثير من الدارسين للتاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي اليمني على أنه تاريخ العلاقة بين الجبل والسهل، أو تاريخ التواصل بين مكونات الجغرافيا، في بلاد أدى تعقيد خريطتها الجغرافية إلى تعقيد خرائطها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بحكم بروز الجيوبوليتيكيا عاملاً م
وردت في القرآن الكريم آية عن «قوم سبأ» الذين أنشأوا حضارة عظيمة في اليمن أنهم لفرط ما كانوا فيه من النعم والتقدم الاقتصادي والزراعي ـ بشكل خاص ـ سألوا الله أن يباعد بين أسفارهم.
جاء في سفر التكوين (17: 6) أن الله خاطب إبراهيم بقوله: «وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك، كل أرض كنعان ملكاً أبدياً، وأكون إلههم». وورد في القرآن الكريم في سورة الأعراف قول موسى لقومه: «استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين».
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخراً عن أنه في «مهمة روحية وتاريخية من أجل إسرائيل الكبرى»، كما تحدث في مناسبات عدة عن تقديره العالي لمفكر صهيوني متطرف، اسمه زئيف جابوتنسكي، مفكر تسيطر أفكاره – رغم موته قبل ميلاد دولة الاحتلال الإسرائيلي – على توجهات ا
«لقد اخترعنا الفن كيلا تقتلنا الحقيقة»، هكذا يقول فريدريك نيتشه، وهي عبارة تحمل دلالات الهروب للفن من الواقع، غير أن الحقيقة تقتلنا، عندما يغدو الواقع ذاته ضرباً من الفن السوريالي القاتم، وعندئذٍ لا نستطيع الهروب، لأن الواقع القاتل يصبح هو الفن الذي نحاول الهروب إليه
تدفع الظروف مجاميع من البشر إلى الاجتماع في مكان ما لمصالح اقتصادية وسياسية، تبحث تلك المجاميع عما يجعلها كتلة موحدة لمواجهة القوى المختلفة سواء كانت طبيعية أو بشرية، لاتقاء المفاسد وجلب المنافع.