
ليس السؤال الذي طرحه فخامة رئيس الجمهورية: «أين نسير؟» سؤالاً عابراً، ولا مجرد تمرين فكري أو استشرافٍ للمستقبل، بل هو استشعار عميق - من المسؤول الأول عن البلد - لمنعطف تاريخي تتسارع فيه تحولات العالم، وتتبدل معه قواعد النظام الدولي وتوازناته الراسخة، وتُعاد فيه تشكيل














