
يقف المشرع، ومعه المنفذ، أحيانا أمام مفارقة دقيقة، حين يعلنان المساواة بين المواطنين، بوصفها نمطا من أنماط العدالة، ثم حيناً من الدهر يُكتشف أن تفضيل بعض المواطنين على بعض في الرزق قد تكون المساواة ذاتها سببا فيه؛ فيصل إلى أبواب التعليم والوظيفة والتمثيل السياسي أقوا














