جلس الجميع بهدوء، ومن دون ضجيج أو تعالٍ, لتوقيع اتفاق بدا وكأنه مخرج من مستنقع بالغ التعقيد, مع إبقاء كل الاحتمالات مفتوحة على رصاصة أخيرة ما تزال في جيوب القادة.
يعرف الطغاة جيداً كيف يُمكن لهم استخدام أنبل الوسائل في أقذر الغايات، والعكس كذلك. لا مشكلة لدى هؤلاء أن يصلوا إلى أهدافهم، مهما كانت الطريقة، الوسيلة، والأدوات المساعدة لذلك.
لا أحد يسأل محدثه إنْ أخذ اللقاح الأميركي أو البريطاني. فلهذه اللقاحات أسماء محددة مثل «فايزر»، و«أسترازينيكا»، و«موديرنا»، و«جونسون آند جونسون»…
وحده لقاح «سينوفارم» يشار إليه ببلد المنشأ. اللقاح الصيني!