حمّل حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" أحزاب الموالاة المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسار الحوار السياسي، متهماً إياها بخلق "مطبات مفتعلة" من شأنها إفشال أي فرصة لبناء توافق سياسي يخدم المصلحة الوطنية.
أعلن الدكتور محمد محمود ولد سيدي رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" تسجيل حزبه ما أسماه تراجعا مريبا عن وعود الشروع في ورشة الإصلاح السياسي، من خلال الحوار الشامل.