
تتجه البيئة السياسية في الشرق الأوسط اليوم إلى اعتماد مقاربات جديدة بين دوله المحورية حول قضايا المنطقة، أبرزها أن الحوار يمكن أن يصير بديلا ناجحا لسياسة المحاور والتمحور التي باتت سمة السنوات العجاف الأخيرة وهي السمة التي رسمت صورة قاتمة للإقليم ونظرة متشائمة لمستقب











