
يقاس تقدم الشعوب بمستوى تحكمها في صناعة مستقبلها وسيطرتها على مواردها الذاتية ونجاحها في الاعتماد على أبنائها في تسير شؤونها الداخلية، وقد أثبتت التجارب أن طريق تحقيق التنمية وتوفير الرفاه للشعوب يمر حتما عبر بوابة التعليم والتكوين، فالأمم التي تمكنت من تحقيق النجاح









