من الطبيعي بعد أن «تصمت المدافع» – وإن كانت في الحقيقة لم تصمت تماماً – أن يخف الصخب والصياح نوعاً ما. أن يشرع الناجون في لعق جراحهم التي لم تزل تنزف ويُحصون شهداءهم وكم الدمار.
أكاد أجزم أن أي انتخاباتٍ في العالم لا ولم تحظ بالاهتمام والمتابعة والمراقبة، والتعليق ومحاولات القراءة في النتيجة التي تشكلت على بضعة أيامٍ، كالانتخابات الأمريكية، ولئن كان هذا يسري على الكوكب برمته، فإنه ينطبق بصورةٍ خاصة على منطقتنا، وربما لحقت بها تلك البلدان وال