
أثبتت التجربة أن عظمة الدول ثمرة من ثمار نضج نخبها، وقوة وصبر ومثابرة شعبها.
ومتى كانت الرغبة التي يصاحبها العمل الجاد طامحة إلى تغيير العقليات، وترتيب الأولويات، وإنجاح السياسات، غلبت أساليب الابتكاروالتخطيط والتكامل، المؤدية بالضرورة إلى الاكتفاء الذاتي.









