
إن الاختلاف سنة من سنن الله في خلقه، وبناء ذلك الاختلاق الأزلي الجوهري ينشأ بين البشر اختلاف آخر في الآراء والمعتقدات والأيديولوجيات، وفي المصالح حتى، ما يجعل مسألة الجمع و التقريب بين شتات هذه الأهواء والآراء أمرا لا مناص منه لإرساء السلام وتوطيد المحبة بين البشر











