
"كلّ يوم جريمة!"، هكذا علّق التونسيون على ما أصبح مشهدا معتادا في حياتهم اليومية، حيث تشهد البلاد تصاعدا مقلقا في عدد جرائم القتل العمد، حتى أصبحت ظاهرة متكرّرة تتراوح بين قتل داخل الأسرة وتصفية حسابات، وجرائم بدوافع تافهة لا تتجاوز مشادة أو خلاف عابر.












