اقترب العلماء من القدرة على تحقيق الشفاء في حالات الإصابة بحمى الإيبولا النزفية القاتلة، بعد أن اتضح أن دواءين تجريبيين يحسّنان معدلات البقاء على قيد الحياة، بنسبة تصل إلى 90% في تجربة سريرية أجريت في الكونغو.
وصفت منظمة الصحة العالمية ابتكار دواء يتحمل درجة الحرارة الشديدة مع الاحتفاظ بفاعليته لمدة ألف يوم بأنه "ثورة في القدرة" على إنقاذ حياة كثير من الأمهات بعد الولادة.
ويساعد الدواء الجديد أحيانا في منع حدوث نزيف قد يفضي إلى وفاة الأم بعد الولادة.