
ليس سراً أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وقف ضد حرب إيران، أو على الأقل كان له فيها رأي مختلف عن رأي الرئيس دونالد ترمب وأركان إدارته. وحين توارت أخباره عن الإعلام في الأسابيع الأولى للحرب، فإن التفسير الذي قيل كان أن رأيه المختلف في الحرب هو السبب.











