
هبّ المسلمون ولكن على غير عادتهم هذه المرة بأعداد أقلّ ودعمٍ محدود للقدس، ظهرت احتجاجات أقل بكثير عن مثيلاتها من الهبّات الشعبية المعبّرة عن التضامن الشعبي العربي والإسلامي مع القضية الأولى والأهم في تاريخ الصراعات الحديثة والقديمة ألا وهي قضية فلسطين.









