في المونديال الثلاثي الحالي، المُقام بثلاث دول (المكسيك وأميركا وكندا) حكايات ومفارقات، منها مشاركة المنتخب الإيراني «تيم ملّي» المثيرة بكل تفاصيلها داخل وخارج الميدان.
ذات حديثٍ شبّهتُ أثر الظاهرة الأصولية السياسية أو حركة «الصحوة»، كما ندعوها في السعودية والخليج، بأثر الصبغة ذات اللون الأحمر أو الأصفر أو أي لون مثير، تُنثر على غرفة ما، بمقاعدها وستائرها وبُسُطها وأوانيها ومصابيحها، فتصطبغ الغرفة كلها بجميع عناصرها ومحتوياتها بصبغة
أهمُّ ذراع إيرانية خمينية تمسك بخيوط الفوضى، وتدير مسرحَ العرائس في الشرق الأوسط، هو «فيلق القدس». وهناك يوم سنوي احتفالي مهيب للنظام الإيراني اسمه «يوم القدس». ومن «إكسسوارات» قادة «الحرس الثوري»، بل المرشد نفسه، وضع الكوفية الفلسطينية على الرقبة.
التدخّلات الدولية في بلاد الشام والعراق ومصر، باستدعاء محلّي، ليست أمراً حديثاً، بل هي من أظهر ملامح الممارسة السياسية والصراعات بين «القبائل» السياسية في هذه الجغرافيا، خاصّة بلاد الشام بالمعنى الكبير لهذه البلاد.
آثارُ هذه الحرب العَوان في مياه الخليج العربي وسواحله، تطولُ العالمَ أجمع، وما خبر مضيق هرمز عنّا بِسرّ... غير أن أولى الدول بأمن الخليج، بحره وبرّه، حجره وبشره، حاضره ومستقبله - بل ماضيه - هي دول الخليج العربية نفسها.