سنة 2026 كانت مرشحةً لأن تكونَ سنةَ إيران بفعل اتساع الاحتجاجات وتصاعدِ الضغط الخارجي، مع أنَّ الحدث الإيراني، على أهميته يبقى حدثاً إقليمياً تطول آثاره المباشرة المنطقة.
يبدو أنَّ الزيارةَ الوشيكة التي سيقوم بها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أقربُ إلى استدعاء منها إلى دعوة ودية؛ فالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يجهد منذ أشهر في هندسة سياسة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، ضاق ذرعاً بممارسات نتنياهو التي تعوق مساراً يراه فرصة لتحقيق رؤيته لل
يبدو أن شهر يوليو (تموز) الحالي كان الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية في سياق صفقة القرن التي أعلن عنها في 28 من شهر يناير (كانون الثاني) 2020، وسبقها نشر مقترحاتها الاقتصادية في يونيو (حزيران) 2019، فاندفاعة بنيامين نتنياهو في تنفيذ هذا البن
لم يحجب كابوس وباء «كورونا»، شاغل الكرة الأرضية برمّتها، المناوشات الجارية في العراق بين الجيش الأميركي والميليشيات العراقية الشيعية الموالية لـ«الحرس الثوري» الإيراني والتي خلفت مؤخراً ضحايا من الطرفين، ما يدفعنا إلى السؤال عن مسار تصاعد التوتر في بلاد الرافدين.
لعلَّ المشهد الأكثر تعبيراً عن حال الانقسام والارتباك التي تضرب تركيا ورئيسها رجب طيب إردوغان، هو العراك بالأيدي في مجلس النواب بين مؤيدي حزب العدالة والتنمية، وممثلي المعارضة التركية، جراء السجالات حول الخسائر البشرية التي مُني بها الجيش التركي في إدلب، واتهام الرئي
هل كان الرئيس دونالد ترمب ليُقْدم على تبني «صفقة القرن» في فترة سابقة من تاريخ هذه المنطقة حين كانت أحوالها أفضل وأقل تشرذماً؟ وهل كانت الأصداء على الإعلان عنها لِتكون نفسها؟
لم يحجب كابوس وباء «كورونا»، شاغل الكرة الأرضية برمّتها، المناوشات الجارية في العراق بين الجيش الأميركي والميليشيات العراقية الشيعية الموالية لـ«الحرس الثوري» الإيراني والتي خلفت مؤخراً ضحايا من الطرفين، ما يدفعنا إلى السؤال عن مسار تصاعد التوتر في بلاد الرافدين.