قبل التّجْوالِ مع القراء الكرام في الحقل الدلاليّ لبعض الكلمات الواردة في العنوان، أرجو من الناخبين المحترَمين العُقلاء أن يجعلوا الخُلُقَ الحَسَنَ عَامِلَ تَرْجِيحٍ بَيْنَ المُتَرَشِّحِينَ/ المُرَشَّحِينَ لخوض الانتخابات الرئاسية الموريتانية (2019م).
في الوقت الذي تستعد فيه موريتانيا لإجراء انتخابات رئاسية هذه السنة (2019م)، يطيب لي أن أشير إلى بعض المعايير التي ينبغي أن تتوفر في مَن يقع عليه اختيارنا لرئاسة الجمهورية.
قد يرى بعضُ الداعين إلى القضاءِ نهائيًّا على القبيلة، أنّ المدافِعَ عنها في القرن الحادي والعشرين (عهد "دولة المواطَنة")، يُعَدُّ كمَن يسبحُ ضدّ التيارِ.
مع أنّني لا أمتلك معلومات كافية عن أسماء جميع الأحزاب الموريتانية، فإنّ هذا العنوان لا يشكِّل (في شِقه الثاني) واقعًا حزبيًّا قائمًا في بلادنا، ولذلك فقد وضعتُ أمامه علامة استفهام.
لا يختلف أهل الرأي السديد على أنّ التغييرات غير الدستورية لم تعد مقبولة في القرن الحادي والعشرين، وأنّ المشكلات التي تواجه المجتمعات المتمدنة يمكن أن تجد الحلول المناسبة عن طريق الحوار والتفاهم وقرع الحُجّة بالحُجّة، وأنّ مبدأ التناوُب السلميّ على السلطة أمر يجب احتر