في حين بدأت حركة حماس دراسة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في معظم أراضي القطاع، رغم منحه دعمه لمقترح واشنطن.
وسع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في مدينة غزة، التي تتعرض لقصف متواصل، الثلاثاء، في إطار هدف إسرائيل المعلن للسيطرة الكاملة على كبرى مدن القطاع التي تعتبرها آخر معاقل حماس، فيما دعت الأمم المتحدة إلى وقف "المذبحة".
أعلنت منظمة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل والمسؤولة عن توزيع الغذاء في قطاع غزة، عن مقتل عشرين شخصاً جراء ما وصفته بـ "التدافع الفوضوي" في أحد مراكزها بمدينة خان يونس.
وسط تصاعد الضغط لإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة، كشفت وثيقة حصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس" أن إسرائيل قد تغير مسارها وتسمح لمنظمات الإغاثة العاملة في القطاع المحاصر بالبقاء كمسؤولة عن المساعدات غير الغذائية، بينما تترك مسؤولية توزيع الأغذية لمجموعة تم إنشاؤها مؤخر
دعا المتحدث باسم حركة فتح الموجود في قطاع غزة، منذر الحايك، حركة حماس إلى "الاستماعِ لصوت الشعب"، بتنحيها عن المشهد الحكومي في قطاع غزة، لتمكين السلطة الوطنية ومنظمة التحرير من القيام بمسؤولياتهما في القطاع، وفق قوله.
كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية العنيفة منذ ساعات فجر الاثنين، بحسب ما أفاد مراسل بي بي سي عربي، إذ قصف بقرابة ثلاثين غارة أهدافاً متفرقة في محافظتي وسط القطاع وجنوبه، مستهدفاً منازل ومنشآت تجارية وسيارات مدنية وخيم نازحين ومساجد.
قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الخميس، إن خطة الرئيس دونالد ترامب لغزة لا تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وإن الحديث عن مستقبل غزة يتحول نحو كيفية إيجاد مستقبل أفضل للفلسطينيين.