بعد ثلاثة عقود قضاها في الغرب، عاد الشيخ، أخيرا إلى أرض الوطن، حاملا معه شهادات عليا في التسيير وسنوات خبرة من مؤسسات مرموقة في مجال تخصصه ومشبعا بثقافة مدنية راقية، تبدو جلية في عاداته وسلوكه وعلاقته بالآخرين (بعض العامة يتهمه بالانزوائية).
اليوم يسدل الستار على عامين من مأمورية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أكثر من ثلثيهما(17 شهرا) غطتهما الجائحة الكونية كوفيد 19، وهو ما أدى إلى أن أكثر " المنصفين" تفاؤلا لم يكن يطمح لأكثر من المحافظة على الكيان من الانهيار!
بعد فترة من التهدئة، عاشتها الساحة السياسية والحقوقية، إثر فوز فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمنصب رئيس الجمهورية في مشهد ديمقراطي بهيج، جعل الكل يطمئن على مستقبل البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
دأب ساستنا الموالون منذ استقلال البلاد وحتى الآن على استخدام قاموسين لنعت الحاكم السابق، تبعا للطريقة التي وصل بها الحاكم الجديد إلى سدة الحكم.
ذلك أن البلاد لم تعرف-غالبا_ غير نمطين من الحكام:
بدأت بلادنا الحبيبة تخطو خطوات متسارعة نحو البناء والنماء مع نهج الإصلاح الذي بشر به قادة حركة التصحيح المجيدة في السادس من اغسطس 2008، ورغم الهزات التي عانت منها البلاد بفعل المضاعفات الجانبية المتأتية من تطبيق الإصلاح وتضرر البعض منه، ورغم الوضع الدولي والإقليمي ال
شخصيا لا أرى أن سلطة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وحقه الدستوري في تدبير شؤون البلاد، يمكن أن يحد منه قيام الأخ الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز، بحقه الطبيعي في ممارسة السياسة.
الظاهر أن الطبقة السياسية في البلاد لم تستوعب بما فيه الكفاية الدروس التي قدمت من طرف رائدي الإصلاح في البلاد، صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وسيادة الرئيس المؤسس السيد محمد ولد عبد العزيز، ولا يبدو في الأفق استيعاب تلك الدروس من طرف هذه ال
أثبتت المحظرة عبر التاريخ أنها الحصن المنيع الأوحد لهذا الشعب في وجه هجمات التغريب والإلحاد التي بدأت تغزو العالم منذ بعض الوقت؛ وليس هذا فحسب؛ بل أثبتت كذلك كفاءتها في تربية الأجيال وصقل مواهبهم لاستقبال كل المعارف بكفاءة عالية، ذلك ما يفسر الصدارة التي يحتلها المحظ