تضع المرأة كفّها على وجهها. لعلّها تحاول أن ترد دمعتها إلى الداخل، إلى ذلك المكان الذي تتراكم فيه الأشياء التي لم يعد ممكناً قولها. وإلى جانبيها، يرفع طفلان عيونهما نحوها.
قبل أيام من انطلاق الحراك في لبنان، كان لدي إحساس باللا جدوى.. زعامات بالوراثة، طوائف برسم الاستثمار، طائفيون يحتكرون الشرف، إعلام يتراجع، زبالة في كل مكان.
اليوم تبدل الأمر، أشعر بالانتماء إلى شعب يثور على الطوائف، ويفضح الفاسدين، ويحطم زعامات الوهم.