
نتباهى بعروبتنا ونتفاخر بكوننا الأفضل، لكننا ننتظر أبسط فرصة كي نفر فيها للديار الأوروبية أو الأمريكية، نستنجد بشتى الطرق ونرصد مختلف الوسائل بحثا عن الحياة حتى وإن كانت عبر قوارب الموت، نتغنى بلغتنا التي تضم أكبر عدد من الأحرف وما لانهائي من الدلات للكلمة الواحدة، ل










