
انتهت الانتخابات الرئاسية ، و بدأ معها التداول السلمي على السلطة للمرة الثانية في بلدنا، بغض النظر عن الثغرات و المنغصات و حتى الخروقات و العيوب الشكلية و المعنوية في عملية التداول، و لكن العملية بحد ذاتها مكسب عظيم الدلالة في بلد لم يذق طعم تداول السلطة سلميا إلا قل










